الأربعاء، 6 أغسطس 2008

مشهد ملون ولكن فارغ





بينما أنا مستلقية على سريري، وعيناي تحملقان في الظلام الذي يعم الغرفه، خطر في ذهني مشهد جميل..


رأيت أرض واسعة يملؤها عشب أخضر جميل الى مالا نهايه، وأشجار كبيرة وأغصان وارفة تدعوني لأستظل في ظلها ولأستمتع بغناء العصافير التي تختبئ بين أوراقها..


أرى الزهور التي أحبها أمامي، بجانبي، فوق الشجر وفي كل مكان.. فهناك الفل والياسمين ونسماتهم العطرية الرقيقة، البنفسج بألوانه الزاهية و أزهار الكاميليا الفاتنة.


مشهد يلفه الجمال .. حتى الشمس كانت في غاية الروعة وبمنتهى الحنان، وكأنها ترسل لي أشعتها الذهبية لتحتضنني بمنتهى الرقة..


ياله من مشهد ملون ورائع، تمنيت لو كنت أستطيع احتضان كل هذا الذي أراه..


وفي أثناء إفتتاني وابتهاجي، وأثناء كل هذا الصفاء والنقاء، أيقظني صوت عميق ومخيف في داخلي قد هزني بقوه وانتشلني من لحظات نشوتي ليقول:


لما أنا وحدي هناك ؟؟؟؟