
أتاني السؤال مرفرفا من بعيد وحوله عشرات من علامات اتعجب !!!
من أنت؟
أنت لم تعودي أنت!!
شغلني السؤال برهة .. هل حقا تغيرت!
وفي لحظة أخرى أخذتني نشوة لا أدري هل هي فرحتي بنفسي أم بانتصاري على نفسي
رحت مسرعة لأرى وجهي في المرآه،
وحدها ملامحي تستطيع أن تخبرني الحقيقه...
وقفت أمام المرآة مغمضة العينين وبعد نفس عميق فتحتهما..
لأرى عيون مفتوحه للحياه وشفتان ترسمان ابتسامة وثمة ضوء خفيف يضيئ وجنتي ..
نعم تغيرت لا أعلم مقدار التغيير ولكنه حدث
تركت المرآة مسرعة إلى دفتر زهوري دونت فيه كلمة "أنــــا" كبيرة
وجلست أفكر طويلا..
أنا لست شمعة لأحرق نفسي وأضيئ للآخرين
أنا لست سلما لأظل مكاني بينما يتسلقني الأخرين
أنا لست نكره .. أنا لست فراغا
أنا روح وجسد ..
سأفتح نافذتي كل يوم لأستقبل شمسا جديدة وهواءا نقيا
سأعيش لحظاتي كاملة لن أفقد أيها
سوف أبني نفسي لنفسي
لن أفقد نفسي مهما حدث
نعم تغيرت ..
وكم أنا سعيده لذلك